محمد بن زكريا الرازي

97

الطب الملوكي

[ متن كتاب الطب الملوكي لمحمد بن زكريا ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم كتاب الطب الملوكي لمحمد بن زكريا « 1 » الحمد للّه ربّ العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، وكان حقّا علينا نصر المؤمنين « 2 » . للملك السعيد الأديب النجيب « 3 » ، أطال اللّه بقاه ، وأدام عزّه وعلواه ، من عبده وخادمه محمد بن زكريا . وبعد « 4 » : إنّه لم تزل سنّة العلماء جارية « 5 » بإتحاف الملوك بذخائر « 6 » علومهم ، ونفيسها ولطيفها ، والتقرب إليهم ، والدنوّ منهم ؛ بإظهار ما عندهم « 7 » ، والحرص على استخراج ما عاد ينفعهم والصلاح لهم ، كلّ « 8 » في فنّه ومقداره ، ومبلغه من صناعته .

--> ( 1 ) العنوان في ( ل ) : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، كتاب « الملوكي » ) . وفي ( ر ) : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وبه ثقتي ) . ( 2 ) ( الحمد . . الجملة . . المؤمنين ) ساقطة في ( د ) . وفي ( ر ) : ( الحمد للّه رب العالمين ، قال أبو بكر محمد بن زكريا الرازي رحمه اللّه تعالى ) . والمقدمة كلها في ( س ) جاءت مغايرة ، انظرها في نهاية المقدمة الحالية . ( 3 ) السعيد الأديب : في ( د ) : ( السيد الأديب النجيب ) . ( 4 ) وبعد : في ( ر ) : ( الرازي ) . ( 5 ) جارية : في ( ر ) : ( حادية ) . ( 6 ) بذخائر : في ( ر ) : ( بذخائر السنة ) . ( 7 ) عندهم : في ( د ) : ( عنده ) . ( 8 ) كلّ : في ( ل ) : ( من كلّ ) .